مرحباً بكم فى رياض الصالحين

وذكر إن نفعت الذكرى تصميم المهندس إيهاب طه عبد الله

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>مرحبا بك فى منتدى رياض >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>الصالحين >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>إذا كانت هذه زيارتك الاولى فسارع بالتسجيل >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>ساعدنا أخى فى نشر المنتدى عبر نشر الرابط بالبريد الالكترونى فالدال على الخير كفاعلة >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>.جميع المواضيع فى المنتدى مفتوحة ويمكنك نسخ ما شئت وارساله >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>> لا تنسونا من صالح الدعاء >>>>>>>>>> >>>>>>>>>> بارك الله فيكم
إجعلها صدقة جارية تنفعك بعد موتك >>>>>>>>>> >>>>>>>>>> انضم الينا >>>>>>>>>> >>>>>>>>>>فلئن يهدى الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها >>>>>>>>>> >>>>>>>>>> سارع بالتسجيل عبر نموذج تسجيل غاية فى البساطة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» لا تقرأ الفاتحة بسرعة ... انظر لماذا ؟
الجمعة أغسطس 21, 2009 9:01 am من طرف hamdi

» كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ......
الجمعة أغسطس 21, 2009 8:59 am من طرف hamdi

» كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ......
الجمعة أغسطس 21, 2009 8:54 am من طرف hamdi

» مفتاح السعادة
الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:36 am من طرف hamdi

» على فراش الموت 2
الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:27 am من طرف hamdi

» على فراش الموت
الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:26 am من طرف hamdi

» قصة رجل قتل 99 نفسا وأكمل بها 100 نفس
الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:23 am من طرف hamdi

» حوار بين نفس طائعة وعاصية
الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:19 am من طرف hamdi

» المرأة التى بكى ملك الموت عندما قبض روحها
الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:17 am من طرف hamdi

تصويت

هل تقرأ القرآن أجب بصراحة
0% 0% [ 0 ]
50% 50% [ 1 ]
50% 50% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 2

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الخميس مارس 28, 2013 11:47 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    على فراش الموت 2

    شاطر

    hamdi

    عدد الرسائل : 14
    العمر : 31
    نقاط : 3055
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/08/2009

    على فراش الموت 2

    مُساهمة من طرف hamdi في الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:27 am

    --------------------------------------------------------------------------------
    عبادة بن الصامت رضي الله عنه و أرضاه
    لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال :
    أخرجوا فراشي إلى الصحن
    ثم قال :
    اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي
    فجمعوا له .... فقال :
    إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عبادة بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .
    فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .
    فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟
    قالوا : نعم .
    فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ...
    أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .

    --------------------------------------------------------------------------------
    الإمام الشافعي رضي الله عنه
    دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
    فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
    فقال الشافعي :
    أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا , و لكأس المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :
    و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي
    جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
    تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه
    بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
    فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
    تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا

    --------------------------------------------------------------------------------
    الحسن البصري رضي الله عنه و أرضاه
    حينما حضرت الحسن البصري المنية
    حرك يديه و قال :
    هذه منزلة صبر و إستسلام !

    --------------------------------------------------------------------------------
    عبدالله بن المبارك
    العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك , حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت
    ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا :
    لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله ....
    ثم فاضت روحه.

    --------------------------------------------------------------------------------
    الفضيل بن عياض
    العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين
    لما حضرته الوفاة , غشي عليه , ثم أفاق و قال :
    وا بعد سفراه ...
    وا قلة زاداه ...!

    --------------------------------------------------------------------------------
    الإمام العالم محمد بن سيرين
    روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة , بكى , فقيل له : ما يبكيك ؟
    فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

    --------------------------------------------------------------------------------
    الخليفة العادل الزاهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه
    لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :
    يا بني , إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .
    يا بني , إني قد خيرت بين أمرين , إما أن تستغنوا و أدخل النار , أو تفتقروا و أدخل الجنة , فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي , قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...
    قوموا عني , فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة , ما هم بجن و لا إنس ..
    قال مسلمة : فقمنا و تركناه , و تنحينا عنه , و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين
    ثم خفت الصوت , فقمنا فدخلنا , فإذا هو ميت مغمض مسجى !

    --------------------------------------------------------------------------------
    الخليفة المأمون أمير المؤمنين رحمه الله
    حينما حضر المأمون الموت قال :
    أنزلوني من على السرير.
    فأنزلوه على الأرض ...
    فوضع خده على التراب و قال :
    يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه ... !

    --------------------------------------------------------------------------------
    أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله
    يروى أن عبدالملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف , ففعل ذلك , فتنسم الروح , ثم قال :
    يا دنيا ما أطيبك !
    إن طويلك لقصير ...
    و إن كثيرك لحقير ...
    و إن كنا منك لفي غرور ... !

    --------------------------------------------------------------------------------
    هشام بن عبدالملك رحمه الله
    لما أحتضر هشام بن عبدالملك , نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء , ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل , ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .

    --------------------------------------------------------------------------------
    أمير المؤمنين الخليفة المعتصم رحمه الله
    قال المعتصم عند موته :
    لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !

    --------------------------------------------------------------------------------
    أمير المؤمنين الخليفة الزاهد المجاهد هارون الرشيد رحمه الله
    لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال :
    احفروا لي قبرا ...
    فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :
    ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !

    --------------------------------------------------------------------------------
    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الحمد لله الواحد العلام
    و على النبي الكريم الصلاة و السلام
    أما بعد ..
    فهذا ما تيسر جمعه من على فراش الموت ..
    جمعتها تذكرة لنفسي أولا و لإخواني .. لنأخذ منها العظة .. و لنتذكر حقيقة هذه الدنيا ...
    و خير ختام لهذه الحلقات .. اللحظات الأخيرة على فراش موت النبي عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ...
    في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة
    كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .
    و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم
    فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره ....... و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا ...
    و جاء الضحى .. و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة .. فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا .. فبكت لذلك .. ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ...
    و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه ... فقالت فاطمة : واكرباه ... فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم
    و أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم ...... الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم .... و كرر ذلك مرارا ......
    و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك .. ؟ ، فأشار برأسه أن نعم ... فإشتد عليه ... فقالت عائشة : ألينه لك ... فأشار برأسه أن نعم ... فلينته له ...
    و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله ... إن للموت لسكرات ...
    و في النهاية ... شخص بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : .... مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني ... و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى
    اللهم الرفيق الأعلى
    اللهم الرفيق الأعلى
    و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليما.

    المصدر الدليل

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 5:52 pm